/
\
,
.
.
.
إثنان ثالثهم ظلك ..
بعيداً عن العالم ..
أنت وأنا وهو ..
ثلاثة لا نفترق ..
حتى للحظات من نفَس ..
يطاردنيّ [هو] في كل الأمكنه
يجعلنيّ أرى من كل الرجال .. أنت ..!
بإختصار كل آدم ..!
حتى بتُ أخاف ان أراك في حواء .. سهواً !!
كتب علينا الإحتواء ..
في كتابٍ مسطور ..
بالرغم من أنواع الخواء ..
ووأد الأمنيات ..
ومرافقة [الشتات] لنا ..
دونما رحمه!
وفي الطرف الآخر من الرواية
كتب علينا البُعد ..
رغم الإلتصاق ..
كنا نقلب العرق البارد ..
بعد ان اكتسينا لونة الشفاف ..
من بين أيدينا ومن خلفها ..
نلعب به .. كأنه دميّه ..
ومالبثنا .. إلا اختفينا قبله !
فلا أنت .. ولا أنا ..
بأيدينا تجميع ذاك القنديل ..
الذي تحطم ذات مساء ..
واختفى نوره .. في حرمة الاحلام الشتوية ..
تلك التي بت افتقدها وتغيب ..
بوديّ أن أراك ..
ذات ليلة صيفيه ..
نشعل فيها الشموع ..
ونتراقص على انغام كلاسيكيه ..
أنت .. و .. أنا ... ولا أحد ..
في ساحة الرقص ..
أرتدي فستاناً ابيض ..
لربما كان كفناً ..
كطهر السماء وبياض الورق ..
تعلو أصوات الموسيقى..
ونرقص
ن ر ق ص
ن
ر
ق
ص
حد النعاس ..
وكأننا في منازل الفردوس ..
نستقيّ من خمر الجنّه ..
أوصلت أوج هذا الحلم مثليّ !!
بالرغم من شبح الفقد الأسود ..
لازلتُ كل ليله ..
أختتم مناجاة الارواح ..
بقبلة على خد بياضك ..
و وشوشة لا تنتهي مع القمر ..
لأبدأ رحلتيّ الازلية ..
برفقة الأرق ..
ذاك الصديق الصدوق ..
الذيّ لا أمل ملازمته ..
ولأزيد من حدته ..
آتيّ بفنجان من القهوة ..
أتركه لدقائق حتى تخف حرارته ..
وآخذ بإرتشافه ..
لأصدم مع أول رشفة ..
بزيادة سخونته مع مرور أنفاسيّ !!!
وددتُ سؤالك ..
هل مر يومٌ عليك ..
دون ان أترك أثر منيّ فيه ..
.... لا أظن هذا ..
ففي كل يوم أترك اثريّ ..
السعيد تارة .. والحزين أخرى ..
كساعة معلقة على حائط ..
بمسمار لم يثبت جيدا ..
حتى غدت متأهبة للسقوط ..
وقبل ان تسقط ..
تراودني عن وقتها ..
أن النجدة يا ميّادة ألصقيني على حائطه جيداً ..
أشتاقك جدا ..
كإشتياق مؤمن لمغفرة من ربه ..
أنت .. روح
أستحم بنورها ..
واجفف أنايّ بقلبها ..
أنت ذاك الجسد ..
الذي حلمت بقربه ملائكتيّ ..
أمليّ في اقتران ارواحنا ..
كـ .. بير متسع ..!
لا تحده سماء ..
بالرغم من النظرة السودويه ..
التي ينظرها ذاك الشيخ لي ولك ..
وعينه التي ترمقني بعتب ..
يحمل ألف سؤال بلا إجابه ..
غير أني لا زلت على يقين ..
بأنك أمليّ .. ذاك المفقود !
أصدقك القول ..
أشعر تماماً ..
بقدر وحدتك وتوحدك ..
بقدر الوحشة التي تجتاح ارجاءك ..
بقدر الآه التي تكتمها في صدرك ..
تعلم جيداً ..
مقدار وحدتيّ ..
وتفاقمها عليّ ..
فقدتُ بوصلة الحياة ..
ولم أجد مغناطيساً ..
يقودنيّ لطريق الفرح إلاك ..
أنظر لأطراف المعادله ..
وحيد .. و .. وحيدة
إذا ما اجتمعا ..
سيتولد انفجار كونيّ ..
ستتوارد أخباره البشريّه ..
وسأكتب رواية فينا ..
ليخلد اسمنا الأدب ..
ذلك الذي جمعنا لأول مرة ..
ولازال يلملم بقايا تشظت منّا !!
هل للشتاء من عودة ..
نلتصق فيها من جديد ..
لتكورنا الأيام معاً ..
كقطعة ثلـج ..!
هل بإمكانك خلع الرداء ..
والتقدم خطوة .. دون اقتناع .
تكسر بها العادات والتقاليد الهمجيّه ..
تعال إليّ ..
إخطفنيّ من أرض الوهم ..
وادخل بيّ حرباً ..
على واقعنا المُر ..
ت
ع
ا
ل
ولتنسينيّ الدنيا ..
والعالم والضمير !
متجاوزاً .. كل الخطوط الحمراء ..
حاول بكل الطرق المشروعة قبلاً ..
فميّادة .. لن تكون إلا لك ..
ولن يمس شعرة منها رجل سواك ..
أسرع !
فقد أصبحت أنا .. تائهة عنيّ ..
بعدما فقدت الطريق إليها ..!
[ أحبك ] بجنون عاقل !
بلغتهم // ميّادة زعزوع