أدعوك .. للإنفجار ..
أحبك .. ولا أجيد غير ذلك شيئا ..
يالتي .. حلفت لها بالحب ..
لم يعد صمتك لغة .. !
فقد حان وقت الإنفجار ..
انا الآن أمامك .. يا سيدة الصمت ..
مجرد من كل شيء ..
من صوتي .. ومن لغتي ..
ويكسوني الهواء ..
فهل ستظلين هكذا .. تعللين .. وتندبين ..
قومي أيتها النائمة على فراش السلاطين ..
وأطردي جميع الخدم لديك ..
وأخرجيني .. كالمارد من قمقم قلبك ..
فتشيني جيدا .. فلست محفوفا بالألغام ..
الآن فقط .. لست محفوفا .. سوى بالسلام ..
وحان دور إنفجارك يا سيدة الهدوء ..
فأدخلي في تفاصلي .. أدخلي ..
أدخلي كل أجزائي .. أدخلي ..
فجري قلبي .. وغني .. وأسمعي ..
حطمي كل النساء .. أقتلي ..
لا ترحمي .. بل دمري .. ..
ياصحوتي .. لا تضجري .. بل حطمي ..
لا تخجلي .. بل فجري .. ثم إظلمي ..
ليس بيني وبينك حجاب .. حتى الآن ..
ورطيني في الحب ..
وفي مؤامراتك .. العاطفية ..
يالتي أدهشتني .. وأذهلتني .. ودوختني ..
وإنتهى ..
إنتهكي نصف عواطفي .. ولاتتنازلي أبدا ..
ودعي النصف الآخر .. كي أقاومك .. به ..
بغرور أمريكا .. إضربي ..
إقتحمي دمي .. بالقوة الجبرية ..
فأنت إمرأة محتلة ..
لا تخافي من صحف الوطن العربي ..
وأكشفي كل أسراري .. على أرض الوطن ..
نامي فوق صفحاتي .. وشعري .. .. ..
نامي وسط ديواني ..
أسقطي .. أصنام بوش .. وهبل ..
حطمي .. أسوار عكا .. دمري كل البشر ..
وأعلني للأمم المتحدة ..
أنني حررتك من قيد الخجل ..
يا أيتها البنت ..
قد قررت .. وأصدرت المرسوم المليون ..
وحان الوقت .. لمصارعة التنفيذ ..
يا بنت .. أحبيني .. دون خوف أو خجل ..
ياناضجة الإقتصاد ..
أنا ماهر جدا .. في السطو .. والنهب ..
ولا أخاف من سجلك المدني ..
ولا أرقام حساباتك .. أبدا ..
فلا تدّعي .. معدلا تراكميا في النضج ..
ولا تدّعي .. أن ميزانية هذا العام .. مرتفعة .. جدا ..
لأنك أيتها المزيفة الصغيرة .. لم تنضجي .. بعد ..
ياطازجة الأنوثة ..
فقط ضعي يديك .. فوق قلبي ..
وتك .. تك .. تك .. تك .. إسمعي ..
بدوي .. متحضر النبضات .. والقلب ..
سأحرق يديك .. حبا ..
حتى ينصهر الخاتم الماسي .. في إصبعك ..
ويبقى مصنوعا .. من سعف النخل ..
بربري أنا أمام عينيك .. تتاري لدرجة لا تطاق ..
حين أهتك غرور عينيك .. السوداوين .. بغمزة ..
ليعلن .. هولاكو .. وتيمور لنك .. نومهما إلى الأبد ..
جندي فاسق ..
حين أقوم .. بسجن .. أبجديتك ..
في ( بوغريب أذني ) ..
وأمارس تعذيب حروفك العاشقة .. بصمت ..
وأدعوها .. للصراخ .. والبكاء ..
فقولي : أحبك .. فقط ..
وليحاكمني العالم .. في لاهاي ..
أعرف .. يا سيدتي .. الصغيرة ..
أني إرهابي .. ومتطرف جدا ..
ومفخخ .. من جميع الإتجاهات ..
قلبي محشو بالإنفجارات ..
وكلما إزدادت .. نسبة خجلك ..
إزددت أنا .. خطرا .. وشراسة ..
فأستوعبي .. تطرفي .. وأعلني الحب ..
إني لك من الناصحين ..
سأفجر قلبك .. يا خجولتي ..
ظلما وعدوانا ..
في اللحظة التي تعلنين فيها الحب ..
جربي .. لغة الممنوع من الصرف ..
وأعربي جمل الحب .. وجمل الحزن .. وجمل الشوق ..
إغتالي .. أبجديتي النزارية .. بلغة الهمس ..
وأنزعي لغتي .. من بين شفتي ..
أضرمي النيران .. في أسناني ..
ولتكن السين .. في فمي .. ( شينا )
فلن أخسر إلا لغة ( الهمش )* ..
إنفعلي .. يا غضب الدنيا ..
أخنقي حرف الصاد ..
دعيني ( أثرخ )* أحبك ..
غيري شكل الأبجدية .. جميعها ..
وغيري الهجاء .. والضبط بالشكل ..
قولي .. أحببتك يافتى ..
قولي أحببتك .. ياهذا ..
أنتشري .. في أسماء الإشارة ..
والموصول .. والضمائر ..
دعينا .. نعلن للعالم .. أننا .. أحببنا ..
دعينا نبطش بالأرض .. ونهلك الحرث والنسل ..
دعينا نحرق .. الحقول .. والمنازل ..
ونضرب الأطفال .. ونستبيح سجن القطط ..
دعينا .. نعيش الإستبداد .. بكل عفوية ..
أيتها المستبدة ..
ونعلن .. لهذا العالم .. الذي دمرناه ..
أننا .. عشاق .. و لذلك .. دمرناه ..
يامنتهى النساء .. في كل الدنيا ..
إني أحببتك وأنتهى الأمر ..
فلا تتهالكي .. خوفا .. وترددا ..
فأنت إمرأة مكشوفة .. في إدمان الريح ..
وجميلة .. في غزل الشتاء .. للدفء ..
وقسمي لك .. لم يكن زوبعة أبدا ..
فلا تمهليني .. دقيقة واحدة أبدا ..
لأقسم لك فيها .. أني أحبك ..
فقلبي .. قد تخطى مرحلة التدمير ..
وأعيش مرحلة .. لاقسم فيها .. ولا أيمان ..
إعتزلي فقط .. هذا الكبرياء المفصل ..
وأخرجي .. من جحرك الأسود ..
ولا تشمي .. أي وردة .. قد تصيبك بالخوف ..
دعي عنك كل .. الطيران ..
وإستقبال .. جميع المضيفات ..
لا تشربي من الوعظ .. والنصح .. فنجانا واحدا ..
أبعدي جميع من وضعوا .. على مقعدي ..
جمجمة الخطر .. وممنوع التدخين ..
عفوا ممنوع الحب مع هذا الرجل .. ..
فنحن الآن ياأميرة السماء ..
في حالة .. حب قصوى ..
في حالة غضب قصوى ..
في حالة إنفجار ..
وأنا أعرف جيدا ..
من خلال مرآة غروري ,.. ..
أنك أحببتني .. وإنتهى الأمر ..
وكل ماعليك .. أيتها المحصنة .. الخجولة ..
أن تهربي .. مني .. إلي ..
فأنفجري .. وتناثري .. وتشتتي ..
قولي لكل اللذين .. علموا بحبنا ..
يحبني كثيرا ..
وقولي لكل الذين لا يعلمون .. بحبنا ..
أحبه كثيرا ..
لا تخافي .. ولا تخجلي ..
دونك الدنيا .. فأصرخي ..
بأقوى من هزات الأرض ..
فكل هيئات الإغاثة .. مجتمعة في قلبي ..
وقوافل الحب .. والشوق .. والبكاء ..
تنتظر غمزة من عينيك .. وتبدأ الحياة ..
ستولد .. الأوطان .. من جديد ..
وتنبت الطيور .. وتطير الحقول في السماء ..
وتصنع الأمواج طائرات .. من فراغ ..
ويبدأ الإنسان من جديد ..
ياحالة الإنفجار .. التي تقلب الدنيا ..
إنفجري .. ولو بضع ثوان .. ثوان فقط ..
إفعلي حبيبتي ..
لا تكوني .. كأنفجاري ..
الذي كان بصوت الخجل .. ودوي الإعلان ..
فالحقيقة ..
أنني أجبن من كل البشر ..
فأفعلي ماشئت لكن بحذر ..
فإنفجاري كان يوما .. معلنا ..
وأنا الآن على مد البصر ..
سكن الخوف بقلبي .. مرغما ..
وأتاك الدور .. يامن تحتضر ..
أبلغي صمتك عني حكمة ..
كل صمت ذات يوم ينتحر ..
وأسمعي حبي خجولا صامتا ..
كان يوما .. هاهو الآن إنفجر