بسم الله الرحمن لرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع يتركز من صحة اطفالنا
------------------------------------------------------
اولا وجبة الافطار
--------------------------
عزيزتي الأم .. يحتاج طفلك أثناء الدراسة إلي التغذية السليمة، حيث أن لها في سن الطفولة أثر كبير على نشاط الطفل، وتنمية ذكائه وتفوقه وزيادة تحصيله الدراسي، وكذلك أهمية قصوى على صحته في مراحل نموه الأخرى (فترة المراهقة والبلوغ .. أخ). واعلمي أن سوء التغذية في هذه المرحلة، يضعف الذاكرة، ويحد من مستوى الذكاء، وبالتالي يؤثر على التحصيل الدراسي والتفوق. كما أن نوع الغذاء، الذي يتناوله الطفل له دور كبير في تحديد مستوى الذكاء والحالة المزاجية والنفسية، بالإضافة إلى أنه منظم كبير لوظائف المخ. وتحدث الدكتور صالح بن سعد الأنصاري بالسعودية عن دور المدرسة في توعية الطلاب بشأن التغذية، قائلا إن الطلاب في السن المدرسية، يمثلون أغلبية عددية في كل المجتمعات وفي هذا السن ينمو الأطفال، ويكتسبون عاداتهم ومنها العادات والسلوكيات الغذائية. ويمكن للمدرسة أن تؤثر في الطلاب من خلال التوعية الصحية المنهجية، ومن خلال ما يعتاد الأطفال على تناوله في المقصف المدرسي. وأضاف ان للتغذية علاقة قويـة جداً بالصحة على المدى القريب، تتعلق بالقدرة على التركيز والتحصيـل الدراسي. وعلى المدى البعيد، تتعلق بأمراض النمط المعيشي مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب، وهشاشة العظام وتسوس الأسنان. وواصل د. الأنصاري أن النظام التربوي يواجه على نطاق العالم في العصر الحديث مشكلات سلوكية ذات علاقة بالتغذية، منها العزوف عن الإفطار وزيادة الوجبـات السـريعة، وضعف الإقبـال على الحليب والإكثـار من المشروبات الغازية، ومنها أيضاً تكرار تناول الحلويات على مدار اليوم. وقال أن بعض اهم التوجهات الحديثة في التربية الغذائية المدرسية، في ما قدمه الدكتور مايكل مورفي من جامعة هارفارد، الذي أجرى دراسة على مجموعتين من الأطفال، ليثبت مدى أهمية تناول وجبة الافطار بالنسبة للطفل في السن الدراسي. وتناولت المجموعة الأولى: إفطارهم بشكل منتظم، أما المجموعة الثانية فقليلاً ما يتناولون إفطارهم. وقد توصل د. مايكل مورفي في دراسته، إلى ان افراد المجموعة الأولى ارتفعت درجاتهم في مادة الرياضيات بنسبة 4%، وكانوا أقل غيابا عن المدرسة. أما افراد المجموعة الثانية فكانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق، وأكثر استعداد للإصابة بداء فرط النشاط الحركي. وتعتبر وجبة الإفطار ذات أهمية كبرى في دعم الوظائف العقلية وزيادة قدرة أبنائنا على الاستيعاب والأداء الدراسي، فالتوقف عن تناول الطعام طوال الليل، يقلل من مستوى السكر في الدم فيعجز المخ عن أداء الواجبات كما ينبغي. لذا يجب المواظبة على تناول وجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات لإمداد الجسم بالوقود الضروري لنشاطه، كما أن لها أثراً كبيرأً في تقوية الذاكرة وزيادة الاستيعاب. ومن أهم الأصناف التي ينصح بها في وجبة الإفطار للأطفال في السن المدرسي: «الخبز ـ الحليب ـ الحبوب ـ العسل ـ البيض - الزبادي».
للتقليل من حساسية الصدر عليتا الالتزام بما يلي الرضاعة الطبيعية لمدة عام على الأقل مهمة جداً لأكتساب المناعة عدم تناول الأم المرضع الأغذية المثيرة للحساسية كالبيض والسمك واللبن والمكسرات والحمضيات لابد من الامتناع عن التدخين في الجو المحيط بالطفل يجب عدم دخول الطفل المطبخ أثنا الطبخ يجب عدم استخدام بخاخات الشعر ومزيلات العرق والعطور القوية النفاذة الرائحة أثناء إرضاع الطفل يجب عدم إحضار ألعاب وَبَريه للطفل ويفضل استبدالها بألعاب بلاستيكية يجب إخراج الطفل من المنزل عند صبغ البيت لمدة ايام حتى تختفي الرائحة ويجب إخراجه من البيت عند تنظيف البيت من الاتربة يجب عدم تربية طيور أو حيوانات داخل المنزل يجب عدم إخراج الطفل خارج النزل في فترات النهار في الشهور ( مارس , أبريل , مايو , سبتمبر , اكتوبر استعمال صابون الاطفال الخالي من الروائح اجتناب غسل ملابس الطفل بالصابون ذي الرائحة متابعة أنشطة الطفل المدرسية وخصوصاً الألعاب الرياضية لاكتشاف مدى معاناته من ربو الجهد العضلي المبذول
نصائح مهمة لمرضى حساسية الصدر والأنف الامتناع عن التدخين داخل المنزل من المحيطين بالمرض الامتناع عن استخدام العطور القوية النفاذة الرائحة مثل دهن العود وكذلك بخاخات العطور وملطفات الجو والمبيدات الحشرية وضع النباتات الداخلية بعيداً عن تيارات الهواء تهوية غرف النوم وتعريض المخدات والمفارش لأشعة الشمس فيما عدا الشهور ( مارس , أبريل , مايو , سبتمبر , اكتوبر ) التقليل من تناول المشروبات الباردة وكذلك الشديدة السخونة والتقليل من نسبة الملح بالطعام اجتناب حمامات السباحة العامة لأحتواء مائها على مادة الكلور حشرة الفراش : هي عبارة عن كائنات مجهرية تتواجد بكثرة في غرفة النةم على الفراش أو في الموكيت أو في الملابس الصوفية وتسبب حساسية في الأنف والصدر والجلد طرق الوقاية
تقليل نسبة الغبار في غرفة النوم بالتنظيف اليومي للسجاد والستائر بالمكنسة الكهربائية تغليف المرتبة بغلاف بلاستيكي لمنع تسرب الحشرة أثناء النوم واسثنشاقها تهوية الغرفة وتعريض الفرش لاشعة الشمس البعد عن أكل البهارات وكذلك المعلبات والمشروبات الملونة والحمضيات
زبدة الفستق ، والحليب كامل الدسم ، والبيض ، والبروتينات ، والسمك
هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق
( حذاري من المعكرونة فهي ليست ضمن القائمة )
واشنطن - إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم , فما عليك إلا الإطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة " صحة الأطفال " مؤخراً , واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم
فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الإدراكية , والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين
ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية , كما يساعد في عزل خلايا الدماغ
وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد , مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص , أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة
ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية , وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم
وأخيراً , توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12) على وجه الخصوص
مميزات حليب الأم :
1) غذاء نظيف وآمن يدركه الطفل بلا عناء .
2) يلبي كافة المتطلبات الغذائية للطفل في الأشهر الأولى من حياته .
3) يحتوي على عناصر طبيعية ضد الجراثيم ، كما يشتمل على حماية ووقاية هائلة.
4) يتميز بسهولة الهضم وسرعة التمثيل سواء من قبل الأطفال العاديين أو المبتسرين .
5) يعمِّق العلاقة العاطفية الحميمة بين الأم وطفلها ، وهذا مرده إلى العلاقة النفسية التي تحدثها عملية الرضاعة .
6) تساعد ظاهرة المص على تقوية الفكين لدى الطفل وظهور الأسنان سريعـًا .
7) يحمي حليب الأم الطفل من السمنة والبدانة .
8) يمنع سوء التغذية وكثيرًا من المشاكل الصحية .
9) يتضمن أمورًا كيميوحيوية تكسب الطفل مناعة طبيعية ضد كثير من الأمراض .
10) تساعد عملية الرضاعة على المباعدة بين ولادة طفل وآخر ، إذ يقل وينخفض تعرض الأم للحمل أثناء الرضاعة .
11) إن لبن الأم اقتصادي ويخفف الأعباء من كاهل الأسرة والمجتمع .
12) الأطفال الذين ينعمون بالرضاعة الطبيعية لا يقعون فريسة الحساسية المفرطة .
13) تسلم الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهنَّ رضاعة طبيعية من مخاطر التعرض لمرض سرطان الثدي .
14) إن الرضاعة الطبيعية تسهم في المحافظة على وزن الأم وعدم تعرضها للبدانة والسمنة .
15) حماية الأطفال من التعرض لمرض التهاب القولون الحاد .
16) تقل جدًا إصابة الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية بأمراض الاضطرابات العنيفة التي تصيب الأطفال في الشهر الأول .
لقد أثبت الأخصائيون النفسانيون بأن من المهم جدًا أن يبدأ الأطفال في عملية الرضاعة بعد الولادة مباشرة ؛ لأن ذلك يعمل على أن يحيا الطفل حياة نفسية وعاطفية هادئة ومستقرة .
كما أن لعملية الالتصاق الجسدي بين الطفل وأمه أهمية كبيرة في صناعة وشائج عاطفية بينهما ، وهذه الروابط تمنح الأطفال شعورًا بالأمان النفسي والراحة الجسدية التي تساعد الطفل على أن ينمو نموًا متوازنـًا وطبيعيـًا .
ومما لا يخفى أن كثيرًا من الحواجز النفسية وحالات الحرمان العاطفي والتفكك الأسري التي تفشت في الغرب ترجع إلى انعدام العلاقة العاطفية والوشائج النفسية بين الأطفال وأمهاتهم في أيام ولادتهم الأولى ، وذلك لعدم قيام معظم الأمهات بإرضاع أطفالهنَّ .
كما أن نظام الحياة المادي المعقّد الذي فرضته الحضارة الغربية على النساء شجعهنَّ على حرمان الأطفال من الرضاعة الطبيعية ، وكان لاعتقاد النساء الخاطئ أن الرضاعة تؤثر سلبـًا على صحتهنَّ وعلى جمالهنَّ أثر في إهمال الرضاعة .
وثمة عوامل أخرى ساهمت في هذه المشكلة في البلاد النامية أيضـًا ، منها تغير أسلوب حياة الأمهات ، وشيوع الجهل والمفاهيم المغلوطة ، وتقليد الغرب ، وعمل الأمهات خارج البيوت ، كل ذلك أوجد هذه المشكلة ، ولا ننسى أن لأنانية بعض النساء واستخدامهنَّ الحليب الصناعي بديلاً عن الرضاعة ، وقلة الحوافز التي تحض على الرضاعة الطبيعية أدى إلى تفاقم هذه المشكلة .
إن الرضاعة الصناعية عملية باهظة وخطرة ، ينجم عنها مشكلات لا تحصى ، إنه سلوك خطر بتهديد العائلات الفقيرة ويعرض الأطفال لمخاطر التلوث الغذائي ، والإفراط في غش الألبان ومزجها بالماء ، لذا من الأهمية بمكان ألا تحرم الأم طفلها من حقه في الرضاعة الطبيعية إذا كانت صحتها على ما يرام ، ولو فكرنا مليـًا في الأضرار الناجمة عن استخدام البدائل لحليب الأم لتغير هذا الأمر فضلاً عن أن الإقبال والاعتماد على الرضاعة الصناعية يعرض المجتمعات للتفكك ويعرض فلذات أكبادنا لأمراض خطيرة .
فيالها من مهمة نبيلة ورسالة شرّف الله تعالى بها الأمهات ، فقط في أن يقمن برعاية طفل برئ عاجز ، وحضانته وإرضاعه الحنان والحب مع اللبن ، إنها منحة ربانية أعطاها الله سبحانه وتعالى للوالدات قبل أولادهنَّ .
فالرضاعة لا تفيد الطفل فحسب ، لكنها تشبع الحاجات العاطفية والجسدية للنساء أولاً ، فالحاجة إلى إرضاع الأم لطفلها تجعلها تقوم بدور إيجابي وفعال في استقرار المجتمع وتنشئة الأجيال .