بسم الله الرحمن الرحيم
موضوعي في هذه اللحظات القليلة عن كلمة تسهز كيان المجتمع , وتدمر حياة أشخاص عاشوا ليشيدوا مملكة أحلامهم وفجأة وبدون سابق إنذار كل شيء يتحطم وكل طرف يذهب في حال سبيله ألا وهو
(( الطـــــــــلاق ))
فالطلاق طريق لشخصان يريان أن الحياة أصبحت محاله وأن التفاهم أعلن إنتحاره كل طرف منهم يرسم رحلته الجديدة في إتجاه مغاير لما كان يعيشوه تاركاً خلفه بقايا الماضي الحزين فقد يكونا هذان الشخصان بدون ثمار الحياة الزوجية التي عاشاها , بينما البعض يوجد عامل مشترك يربط المنفصلين مع بعضهما إلى الأبد .. إنهما الأطفـــــــــــال آولئك الأبرياء ضحايا الطلاق فبقدر أن الزوجين ضحايا حياة فاشلة إلا أنهما يريان أن الحياة الزوجية إنتهى دورها وكل منهما حمل حقائبه ليبدأ من جديد تاركين خلفهم أطفال تبعثرت حياتهم مجبورين على التأقلم على الوضع والصراع الجديد ..
ما ذنبهم ؟؟ !!
فلا يوجد في العالم ضحايا غيرهم , فكل من الأب والأم يستطيعان التأقلم والبدأ من جديد ولكن هؤلاء الأطفال لا يستطيعون العيش يوم واحد دون التفكير فيما حدث ولما والديهما إنفصلا !
عذراَ لكل أب وأم قائلة لهم تريثوا قليلاً قبل إنهاء الحياة دام فيها شركاء أخرين .
لاتقتلوا أطفالكم بصمت , ولا تذبحوا الأمل في أرواحهم .
أرحموا فلذات أكبادكم حتى لو على حساب راحتكم ..
فالطلاق ليس أخر حل هناك حلول بالقرب منكم ولكن الإنسان خلق عجولا ...