عذرا فما للحزن في مدينتي حدود
تبعثرت السعادة وضاع الامل المنشود
دفنوا البراءة تحت ما حطمته ايديهم
وزرعو مكانها قنابل وحجر وبارود
اي انسان ترضى عيناه ان ترى
رصاصة تخترق جسد مولود
اي روح تعتصر الم السنين صابرة
تنتظر يوم الفرج الموعود
اخذو وسلبو واحتلو ودنسوا
والعروبة ميتة ليس لها وجودِ
نزعت الرأفة من قساوة قلوبهم
لااحاسيس تردعهم ولا للظلم قيود
وماذا يكونو غير مايكونو عليه
والا لما اسماهم الله باليهود
عذرا في لحظة خفت ان لا اصدق
ان بلادي يوما ستنتصر ولنا تعود