مرحبا أعزائي المبدعين

ها أنا أنثر لكم همسة أخرى من همساتي اللتي يهمس بها قلبي

يالها من حياة عجيبة ....
لا أعرف ماذا يمكن أن أقول عنها، أقف معها أم ألومها ؟
هل زماننا هو السبب أم نحن ؟
هل من الممكن أن تحب أناساً من كل قلبك وفي نفس الوقت تتمنى أن تبتعد عنهم ؟
هناك أشياء كثيرة لا أستطيع تعدادها
أتمنى أن أجد لها حلولاً أو إجابات على الأقل
ولكن متى سيكون هذا ؟
صرت أشعر أنني أكذب على نفسي عندما أقول أن الحياة جميلة وتستحق أن نعيشها
وأنه كلما انطفأت شمعة أمل نشعل غيرها،
لقد نسيت معنى السعادة و الراحة ،
ولم أعد أعلم هل سأستطيع الشعور بالسعادة الحقيقية
أم أنني تجردت من كل المشاعر
وأصبحت جسداً بلا روح ،
نعم
" جسد بلا روح "
كم هذا مؤلم
أن تفقد الاحساس
فالشخص عندما يفقد احساسه مالفائدة من حياته
لو لم يكن الانتحار خطيئة
لكنت انتحرت منذ زمن بعيد
ولكن إذا فقدت السعادة في الدنيا فالأحلم بها على الأقل في الآخرة
أتمنى أن أعيش حياة هادئة ، سعيدة ، مستقرة ...
كم أتمنى وأتمنى وأتمنى
ولكني لا أرى شيئاً مما أتمناه يتحقق
حتى ولو حاولت تحقيقه أغلى الناس هم من يعوقني عن تحقيق أحلامي
وهذا مايقتلني
فماذا عساي أن أفعل؟؟؟
أعلم أنه ليس أمامي غير الصبر فلا يوجدخيار آخر
ولكن السؤال " إلى متى ؟؟ "
أعرف المثل القائل : "الصبر مفتاح الفرج "
ولكني بقدر ماصبرت لم أرى شيئاً
لقد سئمت وتعبت ولا أعلم ماذا علي أن أفعل؟
أنا تائهة ومجروحة والحزن سيطر على كل جوارحي
نجامل الناس ، نضحك ونتحدث وكأننا أسعد الناس،
وداخلنا مدمر ، لاتوجد روح أصلاً
كم هذا مؤلم ...
إنني أعيش حياتي لا أعرف إلى أين سأصل
هل سأودع هذه الحياة وأنا تعيسة ،
أم سأحقق أحلامي وأودع وأنا أسعد انسانة ؟
إنني أسأل الله العلي القدير أن يساعدني
وأسأله حسن الخاتمة ، سواء ودعت هذه الحياة تعيسة أم سعيدة ..
فإذا لم أجد السعادة في الدنيا أتمنى أن أجدها في الآخرة ....

وفي الختام ..
أتمنى للجميع حياة تملأها السعادة والمودة ..
مع كل حبي وتقديري :