حبيت وانمحى حبي بين ثناياذكراك .. وماعاد لي خاطر ولاذكرى لها تحن .
أنا الصمت اللي تحمل وماشكاك .. ظنيت المعزة لها مكان عندك ومقدار ..
واليوم أتنسي عندك وينمحى حبي بقلم رصاص.
لوحة ثرى وأحلام تبعثرت هنا و هناك
بين الصرخات المبتلةُ بقضبان البكاء
بين التي كانت تمارس الرقص حافية من الرحمة وبـ إغراء
و بين اللاتي وأدن هدايا الأشواك
تذكرت فقط يا زهرة كاردف
أن حرفك نزفك ..صلبني ألف عشق
و اغتالني بضربة وجد
و صار يخبيء إمدادات المداد و الود
يا سيدتي الأنيقة
بين الكلمة المتاحة للصراخ
و بين المحبرة التي تنتـفـض وجعاً بين أحضاننا
فـ تلفـظُ شهقة الموت ..
لــ تظل شطآن التدفق تنوح وتنوووح ..!!
أيتها اللامعة الرقيقة كـ ياقوت البوح
لقد نهش قلمك عذرية الصباح
فسقط الكلم بكل الطقوس المحرمة في أمر المباح
الراقية جداً زهرة كاردف
لامداد لسان .. ولا إحساس عاشق
يكفي لإنصافك . .
مبدعة حد الإبهار
لكِ الحب وأكثر
قلم رصاص؟ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]