04-30-2010, 01:41 AM
|
المشاركة رقم: 1 (permalink)
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
مشرفة سابقة |
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| التسجيل: |
Apr 2010 |
| العضوية: |
8334 |
| المشاركات: |
193 [+] |
| بمعدل : |
0.25 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| معدل التقييم: |
18 |
| نقاط التقييم: |
1465 |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
روائع الخواطر المنقولة
رَغـْــم اَلـدُمـوُع سَـأُشعِل لَـك الَشمُــــوعْ
رَغْم الدَموُع بهِدوءُءء سَأُشعِل لَك الَشمُوع
رَغم الحَُزن اَلذى يَغتالنِى
وَرغم اِحسَاسِى بِأنِهزاُم انُوثتَى
بَسطُت لَك قَلبى وَيدِى
فَأنت وَحدكُ تَحتلُ كُل تفَاصِيلى
اَراك عِندما اُغلقُ عَينِى
اَستنشُق عِطرك فِى جَميعْ مَلابسِى
أَتذوُق نبَرة صُوتك عِندما أَهمـسُ لَك اُعشَقُك
تَتخللَنِى تُداعبُنى وَبيدكْ تَحُنو عَلى
كُل مَا بداخلى
تَسرح فِى خُصلاتْ شَعرى
تَتلمسُ عُنقى وتَقتربُ بِأصَابعُك
مِن فَمى لِتهمُس لِى اَلليِله
دَعينى اَعيشُ بَين يَديكِ
أُداعِب اَهدَابك حَتَى الَصَباحْ فأِلهبِى
عَواطِفى واَشِجينى بِهدُوئِك
لاِغرقُ عَلى صَدركِ وَانُهل مِن شَهد حَنانِكِ
لتِخترقِى اَضُلعِى
وَاذُوب مِن وَهجُ مَشاعِركِ اَلمُتاجَجَه
وَتغنُى لِى اَجُمل اُغنِيه للِحُب
ليِأسُرنى صُوتكِ بِأنفَاسكِ
لتُِزلِزلِى وتُدمِرى كَيانى
فَأذُوب بَين يَديك يَا سَيدى
واُغمِض عَينى عَليِك
لِتبقى اَنت وَانت فَقط مَعشُوقِى
طَاغى الَرجوُله وَالخيال وَحدك دُون كُل الرِجَال
تَبقى اَميُر حَياتِى يحُطم داَخِلى الَحرمَان
بَين يَديه يَذهُب عَنى هِدوئُى وَالكِتمانْ
وَتبقَى دَائما رَغمْ بعُدك وَاقع اَعِيشُه واَتمنَاه
حِلم يُراودِنى خَياله فِى المَساءْ
يَسكن قَلبى يَستبد بِروحِى
فَيزداد حُبى لَه لِيصبْح وَحدُة
وَليَس غَيرة مَركز قَلبِى
دلَيل حُبى لِتشَتعُل مَشاعِرى
وَتحمُر وجِنتاى
وتتَصاعُد كُل لحَظَه
تنَهيدة مِن اَعمَاق اِحسَاسِى

فَلتَعلُم يَاسِيد قَلبِى
اِننى اُنثى لَسُت غَيرى مِن الَبشُر
اِمرأه هِى لَك كُل اَلنسَاء
عِندما اَحبتك بَكل قَلبهَا لَك وَفتْ
عَندمَا مَلكَنِى حُبك
لِقلبك وَروحك صَنتْ
وعِندما عَشقتَك ذاَبت بَين يَديك وَوهُج رُجولتْك
هاَدئه سَاكنه عِندما تَجتاحُك
تَصبح عَاصفه مِن اَلمشَاعْر
مُتأجَجَه تَنفجِر كَالبُركَان عِندما تَكون َداخلِك
ولتعلم يَا سَيدى
اِننِى الَقاكُ كُل ليَلهَ
اَتزيُن لَك لاِكوُن دَائِما
فِى نَظرك اُنثَاك كَامله الَجماَل
عَاشْقه اِلى اَبعُد خَيال
اَتزينُ بِأَجمل مَلابِسى
واَهديَك اَبهى عُطوِرى لتِسُكركْ
لاِراقصُك علَى هدِوءُء شَمعات لاَ تَنطفِى
فِى عَالم لاَيوُجد سِوى اَنا وَانت فَقط
لاِقضِى مَعك لَيلْه عَلى ضُوءء الُشموع
يَطوُل فِيها الَهمُس وَتختفِى مَعهَا دمِوع الاَمُس
َليله لاَ يَحضرهَا سِوى َقلبى وقَلبكُ
لتِبحر دَاخلى وتَتذوقُ مَعنى الِعشُق
مِن انُثى اَبحرت داَخلك وَصلت لقِاع عَواطفِك
وأَخذت قلَبك روُحك كيَانك واَغلقُت عَليهم فَؤاُدها
وعَقلها لَتتنفسُهم هِى فقَط
لتِشِعل لَك بهِدوءُء الَشمُوع
وتَقضى ليَله وَاحدة بيَن يدَيك بِدوُن دِموُع
|
|
|