تسـاؤلات قـلب
أمسكـت بقلمي لأكـتب .. لكـن؟!.. مـاذا عـساني أن أكـتب ؟؟.. كـثيرة هـيّه الحُـروف .. كـثيرة هـيّه الكـلمات ولكـنها رُغـم ذلك تـقف عاجـزة عـن البـوح والهـمس بالمشاعـر .. عاجـزة عن المثول أمام الأحـاسيس .. عاجـزة عن ترجـمة ما يخـتلج في النفس .. لكن ما أعـرفه أنني أريـد أن أكـتب لك .. لـذا لا أدري هـل أكـتب عـن النـفس التواقة لرؤيـاك لتستكـين بعد هـول إغـتراب ؟ .. أم عـن ذلك الشـوق الجـارف الـذي أضـناه بعـدك ؟ أم هـل أحدثك عـن مـأساة الإنتـظار المصـلوب أمام الوقـت وهو يستجـديه بأن يـمُر ؟؟ ..قريـبةُ أنـتِ وبعيدة .. حاضرةٌ أنـتِ وغائبـة.. في بعـدك .. قاسـية عليّ هـيّه الحـياة .. جـدباء هـيّه الدنيا .. مقـفرة هـيّه بـدونك .. في بعـدك .. أخـذت أتـسأل..هـل في حُـبك جُـرم إرتكـبته ؟ أم حماقـة أعاقـب عليها.. ما الذنـب الذي إقترفته لأجـد منك كل هـذا .. هجـر وبـعاد .. صـدٌّ وفـراق .. أرجـوكَِ أطلقيها وقليها بـصراحة .. هـل قُـدِّر لهذا الحُـب أن يـنتهي ؟؟ وهـل لهذا الحلم أن يـتلاشـى ؟ .. هل قُـدِّر له رغـم روعة العشـق الأبـدي أن يندثـر؟؟ .. في بعـدك ما زلت متمسكة بهـذا الحُـب.. رغـم سكراته التي تـثأر مني .. وأشواكه التي تؤلمني .. ورياحه التي تـقتلعني .. ما زلـت أعـيش حـلم الإنـتظار وإنتـظار الحُـلم .. عـذراً حـبـيـبتـي .. أما آن لنـا أن نلتقي ؟ أما آن للشـوق أن يهـدأ وللإنتـظار أن ينتهـي ولليـأس أن يتبـدد .. رغـم الوجـع والإحـتراق ..رغـم الألـم والفـراق .. كـتبت .. ولكـن مـاذا عساني أن أكـتب ؟؟