أنت ( و ط ن ) !
وكل حواسي تشيئ بالإنتماء لك
أشتاقُ لأن أحفَُر في أطرافك خّندقآ أخُبّيءُ أسراري ، وأقرأُ على شجرةالتُوتْ تعويذة الغد !!
أغمضُ عيني وأقول بصوت رخيم أُمنيتي :
ربّ النجمات والغيمات ِصلنَي به وقرّب سقفَينا ،وأطْفِأ ُنار شوقي !
أنكَبُّ على أرض طيّنية لزِجة من رَحِم الذكرى ،
هل تُصّلين َمعي؟!