أخي ..قلم رصاااص..حياااك ربي
بورك فيك وعافاك ربي ..مداخله جميلة ومرور يسعد ويثلج الصدر
أخي الكريم: اولا: انا لا انكر ان فيه اهتمام بهؤلاء.. لا احب ان اقول تلك الفئة ..كلمة فئة
لا تليق بمثل هؤلاء..هم..بشر متفاعلون..ذوي عقول مفكرة
هم منا وفينا وربما افضل منا..ولكن ينقصهم الشيء الكثير
هناك يااخي: تقصير من المسئولين تجاه هؤلاء..لم يأخذوا كامل حقوقهم
أخي:أ سألك ؟؟هل وضع لهؤلاء اماكن عبور خاصة فيهم تقيهم شر الحوادث
هل ..اوجد لهم اماكن ترفيه خاصة فيهم؟؟!!
هل تحل امورهم بيسر وسهولة ف أي مرفق؟؟؟
هذا من جهة المسئولين
اما نحن ..فمع الاسف لا نعيرهم الاهتمام الكامل
بل البعض ينظر لهم نظرة دونيه!!!
حتى ان بعض اهل هؤلاء يخجلون من اظهارهم للآخرين والاعتراف فيهم
منتهى الالم ..الا يكفيهم مافيهم !!
والله بعرف ناس اخفوا ابنهم عن الآخرين فقط لأنه معاق ..كأنه عار
لدرجة ان الاب رفض ان يكنى باسم هذا المعاق وكني باسم ابنه الصغير !!
هل رأيت احتقار للانسانية..واعتراض ع حكم االله مثل هذا التصرف من هذا الاب
يااااااااااااااااااه يااخي..شوف لوين وصلنا..وشوف العقول لوين انحدرت والتفكير لوين هوى ؟؟؟
الله المستعان ..
منتهى الحزن والالم تكون انت والزمن ع هؤلاء...
يعصرنا الالمحين نرى قيم ومبادي واخلاقيات وعواطف ومشاعر تنهار وتتبعثر وتضمحل
منتهى الالم ان ينكر والد ولده ..ومجتمع ينظر لمن هم اقل قدرات جسدية نظرة!!! استخفاف واحتقار
لذا أخي: يجب ان يعاد النظر بالاهمام بهؤلاء ومنحهم الحب والحنان وكل الحقوق
جزيت أخي االخير ..ولا حرمنا من هذا التواصل القيم الذي يفيد الجميع
ويضع النقاط ع الحروف لتتضح بعض الامور..ولنقول لكل مسئول
انك مسئول انك مسئولآ امام الله
امام الخالق قبل الخلق ..وحان وقت الفعل لا القول لهؤلاء ولكل من هو محتاج
عافاك ربي ونفع الله بك الاسلام والمسلمين
تقبل أخي شكريييييييييييييي ودمت بحفظ الله
وهذه ابيات هي اهداء لكل معاق
للامانة هاي الكلمات نقلتها لكم
^
^
لا تقل إني معاق مدلي كف الأخوة
هـل شـربـت المر مـثـلي هـل تـوسـدت الأنــيـنْ ؟!
كان يسألني ببراءة : ... ليش تعرج ؟ ... قلت مادري ! - باستياء -
لا تقل إني معاق مدلي كف الأخوة
ستراني في السباق أعبر الشوط بقوة
.......
إنني طفل معوق
هـل شـربـت المر مـثـلي هـل تـوسـدت الأنــيـنْ ؟!
وتـجـرعــت الـمـآسـي وتقيأت الحـنــيـنْ ؟!
أنت تـعـدو فـي سـرور تـتـشكـل كـالعـجــيـنْ
وأنـا صــورة طــفـــلٍ آل ألا يــســتــكــيــنْ
أشـعــرِونـي بـكـيـانـي لـيـس بالـعـطـفِ الـمهَيـنْ
أدمـجـوني مـع رفــاقــي واقـمعـوا حُــزْني الـدّفـيـنْ
واطــردوا عـنـي الـكـآبة وتــبـاريـحَ الــسـنـيـنْ
خـفـّفـوا عـنيّ قـيـودي إنـني مـثـل الـسـجــيـنْ
تَـسْــمَـعُ الأصـواتَ حـوَلكْ أتـلــقـاّهـا طــنـيـنْ
فـي يـديـك الـنـاي يـشـدو فـي يـدي لحـن حـزيـنْ
غـير أنــيّ يا صـديـقــي مؤمــنٌ جَــلْــدٌ رزيــنْ
أسـتـمـدّ الـعـون دومـاً من إلــه الـعـــالـميـنْ