’
’
’
فَتّشْ - يَا صَاحِبِيْ- معيْ ..
عَنْ الدَمعةِ الخَرساءْ .. في جَيَبِ سُترتيْ ..
عَنْ نكْهَةٍ مُرةٍ كـ العَلقَمْ..
حَيَنْ أرفُضها كـ طِفلةٍ لاتَبْتَغي إحتِقانْ دواء يشْفيْ مَرَض حسّاسية الفَقَدْ..
عَنْ مَطَرٍ يَنْسَكِبْ على شُرفتيْ اليتِيَمَه..
والتي تّيَتّمَتْ للِتّوْ..
عِنْ طَائرٍ أسودٍ يُدعى " الغُرابْ"..
أو عنْ اصْبِعٍ لَعَقَته شفائفُ عاشِقْ..
عنْ جديَلةٍ مَلغومةٍ بِ وسوسَةِ ناسِكْ.
عِنْ حِذاءٍ جَلْدّيٍ مُشّوه بِ قَسْوةِ مَوْعِدْ..!
عِنْ قِلادةٍ خَشَبّيّه أُغْتِيْلَتْ بِ يَدٍ خَائِنَه ..!
عنْ نــايٍ بلا وتَرْ ..
عَنْ ذاكِرةٍ مَثْقُوبَةٍ بِ مِخْيَطٍ صَديءْ..
ابحَثْ هنا وهُنَاكْ عِنْ ...
ضِحْكةٍ بائِسَه..
أو قهقَهةٍ بارِدَه..
أوْ دَمْعَةٍ سُفِحتْ فيْ تَلّ الألمْ ..!
ابْحَثْ يَاسّديْ عَنْ أحدهمــا..
فيْ الطرُقاتْ..المُلْتَويَه ..!
وطَلقَتْ الرَصَاصْ الهَارِبَه مِنْ فَمِ البُنْدُقِيّه ..
وزَعِيَقْ الأخْرسْ اليَتَيَمْ ..!
ونِباحْ الضّاليَنْ..المُضّليَنْ ..!
.
.
فتّشْ فيْ مَسَاماتِيْ الضّيَقّه..كَ ثُقْبِ الإبْرَهْ ..!
و فيْ رَحمي الورقّيْ..والذيْ عُقِمْ مِنْ لَيْلَتِكَ الأخَيَرهْ ..،
علنيْ اُنْجِبْ طِفْلاً ألْدَغاً ، يَنْطُقْ الرَاءْ غَيَنْ ..!
أوْ انثى جَمَيْله .. بِ جَدائِلْ مُخْمَلِيّه ,
بعينيَنْ رمّاديتيَنْ..؛’,
وفمٍ أحْمَرٍ ..شُّقّ بِفَرَحٍ طَاؤوسِيّ ..؛,‘
وأنفاً مِعْقُوفاً.. بِفْعَلِ الشَغَبْ ،,؛
تُشردنيْ - تِلكَ أوْ ذَاكَ - مابَيَنْ الليلةِ , والأُخْرَىَ..
تُشاكِسُ باطِنُ كّفيْ الموشومْ بـ أَرْبَعَةٍ مِنْ مَساراتٍ إلَيْكَ..
فالطَريَقُ مِنْكَ , وإليَكَ..!!
وتَضربُه مرةٍ بَعْد أخْرى..!
حتّى تُصّيره صُلباً.. لِ جَسَدِك يَخْتَاً أبَدّيَاً ..!
أوْ جَمْراً مُشْتَعِلاً.. لِ يُدْفِئُكَ بِهذا الشِتَاءْ القَادِمْ ..!
.
.
فًتّشْ مابَيَنَ دَفَتيّ شفتّيّ عِن ..
حَرفٍ نَسِيَ خَارطتَةُ إلَيْكَ ,؛،
فـ تاه وتــاهْ , وتــاهْ ..
ولايَزَالْ .؛
.
.
فَتّشْ , وفَتِشْ , ولأخِرْ العُمَرَ ..
فَقَدْ اسْلَمَتْنيْ لِ لضَيَاعْ ..!