في زمااننا هذا ,, الذي أصبح الوفااء والاخلاص والحب والاحسان
شبه معدووم,,,
زمن القسوه والظلم,,
تصيبناا طعنات وسكاكين غادره,,
فتجرحنا بقسوتها,,
ربماا تلك الطعنات من صديق او حبيب او أب او أخ أو أو.......الخ,,
ليس لها صاحب بعينه الكل يجيد الطعن والكل يملك سكين.
آآه عندهاا تنزف الدمااء وتتألم القلووب,,
أعتبرته صديقك الوحيد,,
أوفيت له بالصداقه والمحبه المخلصه,
ساعدته عندماا احتاجك, في ظروفه,,
قدمته احيانا على نفسك..
كم من الايام كنت بصحبته ,,
كم وكم ...
طفل بريء عاش طفولته في حضن أب قااسي..
أب جاحد لابناءئه,,
لم يرحم ضعفه في ليالي البرد القاسيه.
لم يرحم جوعه ومرضه.
أب انكر أبوته وخان أمانته..
أب فرق بين أبناءه وفضل بعضهم على بعض..
أب لاتعرف الرحمه لقلبه طريق..
فتصبح كأنك يتيم فقد أباه رغم وجوده.
فتبكي لياليك المؤلمه بدموع حارقه ولاتجد من يمسحها.
تشكي ضعفك وضغرك وقله حيلتك فلا تجد من يسمعك..
طفل يصرخ ولامجيب..
طفوله معذبه.. وحياه بؤس لاترحم..
أب ظالم..
فيصرخ الحشاء من جرح الابوه بصوت برئ
..(( أبي ماذنبي تحرمني حنانك,,؟؟؟؟
فتجد نفسك ..(( طفل جريح ينتظر من يداويه..))
,,,,,(( صرخات فتأه ذبلت زهرة شبابهاا ,,))
فتاه كانت حياتها روضه غناء..
كانت بستان من الازهار الفواحه..
كانت فراشه حقل جميله,,
كانت أحلامها مثل السحاب في رقتهاا,,
كانت كبدر يسطع بريقه في الليالي,,
كان يفوح شذا زهرتهاا بعبير الصفاء والبراه,,
كانت تحلم وتحلم
ختي نوسه أن ما عرضته
علينا حق وموجود ،ولكنه لا يمثل
جميع قيّم الحياة وأوجه السرور
وساعة البهجة ولحظات التفوق
والشعور بالدفئ والسعادة...
إنها الحياة بكل ما تتضمنه من
مآخد وفضائل ، ولكن ما ننعم
به ويعزز شعورنا ويرفع
من هممنا وريح خارطنا
هو الأغلب في الحياة...!!
إن لغة التسامح والإحساس بالبراءة
والصفح تعبير جميل ومحبب للقلوب.
ولكنه يكون أحلى وأقوى إذا ترجم
إلى واقع عملي ومسار عفوي...!!
ولكن نبرات القلب النقي والفكر الثري،
لها تأثيرات قوية ومجاذيف هادية...!!
فخليق الكائن الإنساني أن يجتهد بزرع
البذور الطيّبة ولا ينتظر الجزاء من
منتفعيها...!!
فلزمن دورات حياتية وهو كفيل
بقطف الثمار والفوز بعلو المقام
لمن بذرها...!!
وتأملي هذه الأبيات العزيزة والقوية...!!
إزرع جميلا ولو في غير موضعه*** فلا يضيع جميل أينما زُرعا
إن الجميل وإن طـال الزمان به*** فليس يحصده إلا الذي زَرعا
إحفظ صديقك لا تقطع مودّته*** لا بارك الله في من خان أو قطعا
إن المنـازل تُبنى بعدما هُدمت *** وليس يوصل رأس بعدما قُطعا
توقيع :
التعديل الأخير تم بواسطة قلم رصاص؟ ; 12-12-2008 الساعة 02:21 AM
قبل أن أبدأ بالرد على موضوعك سيدتي القديرة
نوسه
أرحب بكِ وبإنظمامك لروائع الإبداع بيتك الثاني
بين إخوانك وأخواتك
فمرحباً بكِ
جراح والآم صعبة
والحياة ملئية بالمصاعب
وسُبل النجاح أصعب الطرق على البليد
حياتنا لاتخلو من الحزن والأسى
نعم هي جروح غائره وصدمات قوية
ولكن حتماً ستجد تلك القلوب من يداويها
ويضمد جراحها
لأن القلب الطيب سيجد يوماً قلباً يستحقه
القديرة
نوسه
بالفعل كلمات من واقعنا
حروف نسجت وخطت بماء الذهب
نقلتِ صور مؤلمة كل واحدة منها أقسى من الأخرى
تدمع لها القلوب قبل العيون
نوسه
إستمري بعطائك أخيتي فلموضوعك ألق متميز
تحيـاتي لك ولإطلالتك الأولى المشرفة
مودتي
قلم رصاص؟
موضوع -من أخت متفوقة بالكتابة والتعبير- هام جداً.. أولا: أرحب بك أجمل ترحيب وأتمنى أن أقرأ لك المزيد, وثانياً: أنا مع الأخت مها بما ذكرت وردت بأجمل العبارات وبنظرة فلسفية اجتماعية منطلقة وواعية جداً. رغم كل ما ذكرتِ أخت نوسة, ومن مصاعب ومتاهات وصدمات نتلقاها من صديق أو قريب. كل هذا يحصل عادة ومنذ أقدم الأزل ,وهي طبيعة الإنسان الذي خيره الله بين النجدين (وهديناه النجدين) يخطىء ويصيب ويجرح ويداوي,,, ومنهم المسيء ومنهم المخلص....ومخالطة الناس بالخلق الحسن واجب أخلاقي وديني. وقال سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم(أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً)
والله بتعاليم ديننا الحنيف كل ما هو يضمن حسن الخلق ويجنبنا المشاكل والصدمات ولكن هيهات هيهات من يطبقها.....لك كل شكر ....
توقيع :
[IMG]
التعديل الأخير تم بواسطة fadi2008 ; 12-12-2008 الساعة 11:51 PM
" هـى "
قالت : عن جروح إجتماعية حياتية نازفه مجروحة مناجيه من يداويها !!
فسايرة السرد العالى المقام من الأخت " مها @ " مما يشار لها بالبنان فكانت روشتتها نجيبة مفيدة ,
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب , فلسفة التشخيص وكانت
قوية التشخيص والإيحاء والبديع الناجع لمثل علاجات هذه الجروح الأجتماعية ,
النافذة على أرض الواقع الحياتى , أدهشتنى حين قالت ردا على ماجاء على لسان
حال قلم الأخت " نوسه " , وإن كنت تعلمين أخلاق الأيام في أخذها وردها ،
وعطائها ومنعها ، وأنها لا تنام عن منحة تمنحها حتى تكر عليها راجعة فتستردها ،
وأن هذه سنتها وتلك خلتها في جميع أبناء آدم ،
سواء في ذلك ساكن القصور وساكن الأكواخ ،
ومن يطأ بنعله هام الجوزاء ومن ينام على بساط الغبراء ،
فخفضي من حزن ، وكفكفي من دمعكِ ،
فما أنت بأول إنسانة أصابها سهم الزمان ،
وما مصابكِ بأول بدعة طريفة في جريدة المصائب والأحزان .
مرة أخرى رأيت تدخل أديب أريب لديه كم كبير ومخزون من الأحاسيس
والمشاعر الإنسانية وكثيرا ما يخالب الناس والثقافات المتعددة
" قلم رصــاص "
جراح مبدع متخصص يستأصل الداء بسن القلم كمشرط الجراح الماهر ,
وفى مجمل روشته إليها قائلا لها :
فيما معناه , وحسب ما قرأت عبارات قوية البيان تزلزل المشاعر ...
الله .. أجود الأجودين وأكرم الأكرمين ،
أعطى عبده قبل أن يسأله فوق ما يؤمله ، يشكر القليل من العمل وينميه ،
ويغفر الكثير من الزلل ويمحوه ، يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شان ،
لا يشغله سمع عن سمع ،ولا تغلطه كثرة المائل ، ولا يتبرم بإلحاح الملحين ،
بل يحب الملحين في الدعاء ، ويحب أن يسال ، ويغضب إذا لم يسال ،
يستحي من عبده حيث لا يستحي العبد منه ،
ويستره حيث لا يستر نفسه ، ويرحمه حيث لا يرحم نفسه ،
وكيف لا تحب القلوب من لا يأتي بالحسنات إلا هو ،
ولا يذهب السيئات إلا هو ، ولا يجيب الدعوات ،
ويقيل العثرات ، ويغفر الخطيئات، ويستر العورات ،
ويكشف الكربات ،ويغيث اللهفات ، وينيل الهبات سواه ؟
ووجدت إستشارى الألم ومستأصل الداء دكتور فادى , يتدخل وهو أهل التخصص
هادىء الطبع , حكيم نافذ الرأى والمشورة مرة عليه هذه الحالات النازفة ,
مرضية وكان يداويها وقرأت الروشته وكأنه يقول :
الله .. أوسع من أعط ، وارحم من استرحم ،واكرم من قصد ،
واعز من التجئ إليه، واكف من توكل العبد عليه،
ارحم بعبده من الوالدة بولدها، والوالد بولده , واشد فرحا بتوبة التائب
من الفاقد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض المهلكة
إذا يئس من الحياة ثم وجدها .كلاما أستوقفنى كثيرا فهو ضالع فى تشخيص المرض ,
فرددت هذه المقولة كثيرا : إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
(( أحبتي كنت معك في لوحه من مجتمعنا وقلوب تعيش معنا..
لكنها مجروحه..
تنزف وتتالم..
جروح قد مررنا بهاا في يوم من الاياام..
جرووح قد أندمل بعضهاا.
وبعضها لايزال ينزف ينتظر الطبيب...)) !!
الأخت الجليلة
نوسه
أحسنت عرض الجروح النازفة بروعة تواجدكِ بمنتديات شبكة روائع الإبداع ,
وسعدنا معك بتشخيص ثلاث قمم عالية الإبداع والتميز بروائع وجميل الكلام ,
لهذه الجروح الإجتماعية النازفة والتى وجدت من يقوم بتشخيصها وتسليط الضوء
عليها بإبداعات ناجعة لهذا المرض الإجتماعى والذى زادت حدته فى هذه الأيام ,
نسأل الله العفو والعافية ,
وحتى نلقاكى فى إبداع جديد بروائع العام
لكِ منا التحية والسلام
فى أمان الله .
عاشق القلم .
توقيع :
التوقيع :
آآآيوه .. آآآيوه .. يابنت الإيه .. بحبك قوى .. قوى .. قوى
.. وآخـاف .. أقـترب .. ولا ألقـاك .. روحى فداكى ..!!!