12-11-2008, 10:18 AM
|
المشاركة رقم: 1 (permalink)
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
مشرف سابق |
| البيانات |
| التسجيل: |
May 2008 |
| العضوية: |
7437 |
| المشاركات: |
150 [+] |
| بمعدل : |
0.11 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| معدل التقييم: |
5 |
| نقاط التقييم: |
20 |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
منتدى روائع للشعر الفصيح
مدينة جدة ومنتجع درة العروس.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دُعيتُ منذ أسابيع, إلى مؤتمر طبي لجَرَّاحي العظام والّذي أقيم بمدينة جدة, وعلى بعد حوالي ال75كم شمالا وغرباً وقرب طريق المدينة المنورة مررنا بقرية ذهبان ثم
تفرع منها طريق غربي باتجاه البحر الأحمر ليصلنا بمنتجع غاية بالجمال والروعة أقامته شركة دلة البركة وتوسطه فندقٌ يدعى بدرة العروس, حيث يقع على شط البحر
الجميل, وبه تمّ المؤتمر الطبي على أفضل وجه من التنسيق, ولقد استمتعنا جداً بجمال المكان وسحره, وعندما كنت بالطائرة محلقاً فوق جدة رأيت جمالَها الأخَّاذَ من خلال
نافذة الطائرة,فسَرت مشاعر الشعر إلى أن حططت وحللت بالمنتجع, فلم أستطعْ أن أكتم مشاعري, فأمسكت ورقة وقلماً ورحت واصفاً ما رأيت بقصيدة أرجو أن تنال رضاكم,
وهي من نظم بحر الوافر الموسيقي وضابطه( بحورُ الشعرِ وافرُها جميلُ && مفاعلتن-مفاعلتن-فعولن) واخترت القافية والروي هو حرف الميم المكسورة بكلمة تنتهي بوزن
فَعْلِنْ لأن حرف وحركه لوحدهما يصنعا قافية . ويفضل معها حرف آخر أو حرفين كلزوم مالا يلزم ولجمال البلاغة أو وزن لكلمة مثلما فعلت بوزن فعلن, فيضيف إليها نوعاً من
البلاغة إلى حدٍّ ما.تعالوا معي نعيش معاً أجواء قصيدتي ولكم الشكر سلفاً.
درة العروس بمدينة جدة
أحَقـَّـاً ما أرى, أم مَحْضَ حُلْمِ && لرُؤْيـَا لا تـُرَى إلا بنَـــوْم
رأيتُ مدينةً منْ فوقِ عُــــلْوٍ && بطائـِرَةٍ تُحَلـِّقُ فَوقَ غَيـْمِ
رَنتْ عيني وجالتْ ثُمَّ قالتْ && تعَالى اللهُ خَـلاّقــاً بنَظْمِ
مَعالِمُ للحَضارةِ والرُّقـِيِّ && بَدَتْ مَنـْثـُورةً في كُلِّ قِسْمِ
شوارعُ في تَشَعُّبِ كالعروقِ && غَدَتْ مَبْثُوثةً تروي لجـِسْمِ
مـَزارعُ من خَضَار في ريـَاضٍ && وتَنظيمٌ لعُــمْــرانٍ كرَسْمِ
جــَمـَالٌ ساحرٌ منْ صُنْعِ رَبٍّ && لمِنْطَقَةً لها حُسْنٌ كوَسْمِ
هَبَطنا البـَرَّ مِنْ جوٍّ مُريـــحٍ && بحَمْدِ اللهِ في أمـْنٍ وسِلـْمِ
قـَصَدنا جـَدَّةً والقَلْبُ يـَهْفُو && وتغتَمِرُ الوُجُـــوهُ بكُلِّ بَسْمِ
وبعضُ القَولِ في أصْلِ المُسَمَّى && لِحَوَّا جَدَّتي ولِكُلِّ قَومِ
نَزَلنَا فُنْدُقـَاً في شَطِّ بحـْرٍ && شَذَى الرَّيْحَانِ يَعْبـَقُ كلَّ نَسمِ
كأنَّ الحُسْنَ يجـْثـُو في سُجُودٍ && بمُنـْتـَجَعٍ مُزيلاً كُلَّ هـَمّ
ومَنْ يـَنْزلْ يَجـِدْ لُطْـفـَاً وجُوداً && وبـُرْءاً شَافياً مِنْ كلِّ سقْـمِ
زوارقُ تَمـْتَطي مَوْجَاً وتَجْري && بإسْراعٍ كمُنْــــطَلَقٍ لسَهْمِ
وأطـْفالٌ بألـْعابٍ تـُنــَادي && وتضْحَـــكُ في سبَاقٍ ثُمَّ عَومِ
قـَطـَا الأطـْيارِ في نـُزْلٍ وصعْدٍ && وتحلـــيقٍ برقـْصٍ أو بحَوْمِ
لعَمْري خِلـْتُ نفسي في جـِنـَانٍ && وُمُـــحْتاراً بحُلْمٍ أمْ بعِـلْمِ
تــلاقَيــْنــَا, تــعَـارفـْــنـَا بـــوُدٍّ && بمـُؤْتـَمرٍ جـِراحِيٍّ لعــَظــْمِ
وغــَادَرْنــَا على أمَلٍ لعـــَوْدٍ && ولُقــْيـَا في ارْتقــَابٍ بعْدَ عَامِ
سَلامُ اللهِ جـَدَّتـَنـَا ودُمــْتِ && على أمـْنٍ لنــُسَّاكٍ بحــُرْمِ
ويـــا مـُزْنــَاً ويـَا دِيَمَ العهــَادِ && أظِلِّي جَوَّهــَا ظـِلاً كخَيــْمِ
ويا بــَابـَاً ومَـــفْخَرَةً لـــحَــجٍّ && مَدَى الأيــَّامِ بــُورِكــْتِ بنــُعــْمِ
ومـِنْ عــِزٍّ إلى عــِزٍّ بــدَوْمِ && فأنـْتِ النـُّورُ في الأعـْلَى كنَجْمِ
|
|
|