السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زفت إلينا البشارة رائدة من رائدات رواد الكلمة بنبأ قدوم الشهر المبارك
فأكثروا الدعاء وسؤال الله فى شهركم الكريم " رمضان المبارك "
فإن الإنسان إذا كان لا يسأل إلا الله، عرف الله تعالى حق المعرفة،
من إجابته له، فما يسأل الإنسان ربه شيئا من الخير إلا أعطاه،
فإذا جرب سؤاله على الدوام، رأى كيف إكرام الله له،
من حيث الإجابة، أو صرف السوء، أو ادخار الحسنات له،
كما جاء في الحديث أن الداعي له إحدى ثلاث:
- إما أن يعجل له بالإجابة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها،
وإما أن يدخر له.
وهذه مما يولد في قلبه المحبة لله تعالى، حيث يراه محسنا رحيما به،
رؤوفا كريما جواد عفوا غفورا توابا برا رزاقا،
فالقلوب مجبولة على حب من أحسن إليها،
والذي يعتاد سؤال الله يعرف مدى إحسان الله تعالى إليه في قضاء حوائجه كلها.
، فهذه فرصتك للإقبال على الله تعالى، والفوز بالتوبة والقرب،
حيث إن الله تعالى يحب من عبده الانكسار له والذل والخضوع،
وهو يكره العجب والكبر ولو بالطاعة، فمن انكسر له وذل وخضع رفعه وقربه،
فعلى العبد أن يستغل فرصة الندم والذل والانكسار بعد الذنب بسؤال الله وحده أن يغفر له
، يقول الله تعالى: {واسألوا الله من فضله}.
المتألقة دائما
همس الروائع
فى طي قلبها مرحمة .. ومملكة من الجمال
هنيئا لنا بالشهر المبارك الكريم , وأعاده الله عليكم والأمة الأسلامية
بكل الخير واليمن والبركات
مع خالص تقديرى .
فى أمان الله
عاشق القلم .
