كل عام وأنتم بخير, ها قد عاد شهر البركات والخيرات وأقبل. فيا مرحبا به
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز وهو أصدق القائلين(شهر رمضان الذي أنزل
فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه..)وقال أيضا(إنّا أنزلناه في
ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِّ أمر،
سلامٌ هي حتّى مطلع الفجر) صدق الله العظيم..وبمناسبة قدوم شهر الخير والفضيلة والبر والتسامح والمرحمة
والغفران أتقدم لجميع الأخوة بالتهنئة سائلاً المولى عز وجلَّ أن يساعدنا على قضاءفرضه وصومه وقيام ليله
وإحياء ليلة القدر بإذنه تعالى ودمتم بألف خير.من بحر الكامل أهديكم قصيدتي التي نظمتها في هذه المناسبة
الجليلة آملاً أن تنال إعجابكم وشكراً.
رَمَضَانُ أقْبَلَ مَرْحَباً وسَلامَا
ياسَعْدَ مَنْ صَلَّى وقَامَ وصَاما
لُطْفاً مِنَ المَوْلَى بنَا أعْطَى لنَا
شَهْراً بعَفْوٍ نبْتَغيهِ مَرَاما
فالصَّومُ خَيرٌ مُطْلَقٌ فيهِ الصَّفَا
والسَّمْحُ يُولِدُ بهْجَةً وَوئَامَا
تَصْفُو النُّفُوسُ وتَنْتَهي عَنْ مُنْكَرٍ
نَهْيَاً لأفْعَالٍ تَجُرُّ حَراما
والصَّومُ مَدْرَسَةٌ لأمْرٍ فَاضلٍ
تُعْطَى الزَّكَاةُ لمُعْدَمٍ ويتَامى
والصَّومُ يَجمَعُ أهْلَنا في أُلْفَةٍ
والجَارُ مَأمْورٌ بأنْ يَتَسامَى
أوْصَى الرَّسُولُ وأمْرهُ هَدْيٌ لنَا
(صُومُوا تَصِحُّوا) نِعْمَةً وسَلاما
نَصْرَاً ببَدْرٍ ربُّنَا أهْدَى بهَا
جُنْدَاً مَلاكاً رَحْمَةً ودَعَامَا
وتَكَرَّرَ النَّصْرُ المُظَفَّرُ بعْدَها
أكْرمْ بشََهْرٍ طَابَ صَوْمَ وَدَامَا
طُوبَى لمَنْ أحْيا قيامَاً لَيلَةً
يَتلُو الكِتَابَ تِلاوةً وخِتَاما
يا لَيلَةَ القَدْرِ الَّتي تَسْمُو بنَا
أعْظِمْ هُيَامََاً, رِفْعَةً,ومُقَامَا [/center]
توقيع :
[IMG]
التعديل الأخير تم بواسطة fadi2008 ; 08-22-2008 الساعة 09:20 AM
وما أن يأتي رمضان حتى تشتعل نار الحنين في قلوب المحبين لرمضان
يرحبون بمقدم هلاله
ويبشرون الناس بقرب موعد قدومه ويتغزلون في جمال هلاله
يقول الشاعر الأندلسي ابن الصباغ الجذامي إحتفالا بمقدم هلال رمضان
هذا هلال الصوم من رمضان
بالأفق بان فلا تكن بالواني
وافاك ضيفا فالتزم تعظيمه
واجعل قراه قراءة القرآن
صمه وصنه واغتنم أيامه
واجبر ذما الضعفاء بالإحسان
ونقرأ للأديب الكبير الشاعر عبد القدوس الأنصاري رحمه الله (1403هـ)
باقة شعرية جميلة يرحب فيها برمضان
ويصفه بأنه بشرى للقلوب الظامئة وربيع الحياة البهيج إذ يقول:
تبديت للنفس لقمانها
لذاك تبنتك وجدانها
وتنثر بين يديك الزهور
تحييك إذ كنت ريحانها
فأنت ربيع الحياة البهيج
تنضر بالصفو أوطانها
وأنت بشير القلوب الذي
يعرفها الله رحمانها
فأهلاً وسهلاً بشهر الصيام
يسل من النفس أضغاثها
وشاعرنا "محمد حسن فقي"
يستقبل شهر رمضان، وهو أكثر فرحاً وشوقاً إليه وسروراً بلقياه
فقدومه يتوج قلبه بالبهجة والبشر
إذ يشعر بفارق كبير بين مقدمه وحياته في بقية الأيام في عامه
حيث تغمر النسمات الرمضانية روح المسلمين:
رمضان في قلبي هماهم نشوة
من قبل رؤية وجهك الوضاء
وعلى فمي طعم أحس بأنه
من طعم تلك الجنة الخضراء
ما ذقت قط ولا شعرت بمثله
أفلا أكون به من السعداء؟
وتطلعت نحو السماء نواظر
لهلال شهر نضارة ورواء
قالوا بأنك قادم فتهللت
بالبشر أوجهنا وبالخيلاء
رمضان ما أدري ونورك غامر
قلبي فصبحي مشرق ومساء
الشاعر القدير والطبيب الماهر
د . فادي
لله درك ودر أبياتك في الضيف العزيز على قلوبنا
شهر خير ورحمة ومغفرة وعتق من النار
نسأل الله أن بيلغنا رمضان وأن نكون
من الصوامين القائمين له ومن عتقاءه من النار
كل عام وأنت بخير سيدي
قلم رصاص؟
.. احذر أن تكون ممن قال الله فيهم : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَاوَيْلَتِى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا [الفرقان:27-29].
قبل أن يُغلق الباب
هيا قبل أن يُغلق الباب حدِّد - الآن ولا تسوف - الطريق الذي تسير عليه ويكون منهجاً لك في الدنيا والآخرة . ويا لها من سعادة ، ويا لها من فرحة يفرح القلب بها ويسعد حينما يرجع إلى ربِّه نادماً ويلحق بركب الصالحين .. ووالله إنها السعادة التي لم يذقها إلا من جربها.
أخي في الله ... إن كنت عزمت على التوبة والرجوع ... والإنابة والخضوع ... فاعلم أن لهذه التوبة شروطاً لا بد من وجودها هي:
1- الندم على ما فات.
2- الإقلاع عن الذنب.
3- العزم على عدم الرجوع ، فإن عدت إليه فكرر التوبة إلى الله ... ولكن ليكن عزمك صادقاً.
4- أن تكون التوبة قبل الغرغرة وقبل خروج الشمس من مغربها.
دعاء
اللهم لك الحمد كله أنت أوجدتني ورزقتني وجعلتني مسلماً.
اللهم سبحانك قد عصيتك بنعمتك، سبحانك خالفتك مع عظمتك.
اللهم إن لم تغفر لي فمن يغفر لي؟ وإن لم ترحمني فمن يرحمني؟
اللهم لا رب لي سواك فأدعوه وأرجوه.
اللهم إني عائد إليك تائباً فبرحمتك ومغفرتك ولطفك لا تردني، واقبلني يا من يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.