هنا أخاطب طيفاً ربما يكون موجود في هذا الوجود
وربما يكون طيفاً عابراً من نسج الخيال..
أتعلم أيها القنديل >>
حينما أردت أن أكتب أسمك
رفض قلمي وتمرد علي ثم أجبرته ولكنه ثار القلم بين أصابعي
وسقط من يدي , تباً لك أيها القلم تباً لك
أترفض أن تكتب أسمه هنا ؟
زجرني ونهرني القلم وقال هل تريديني أن أكتب إسمه بحبري ؟
كلا سيدتي ثم كلا
فاأسمه يجب أن يكتب بحبراً من ذهباً نقي وليس بحبري الأسود
*
*
ثم اتجهت إلى درج مكتبي لعلي أجد قلماً مطيعاً ولا يرفض لي طلب
فلم أجد ....
أجل أيها القنديل المضيء
يا قنديل حياتي لم أجد
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
هل أعلـن بـداية إنهزامي الذاتي بداخلي
وأطوي صفحـات الأمـس في طعـنة الألم؟
هل تأتي لتعيد لي الحياة ؟
هل تأتي وتنتشلني من وحدتي وشقائي
هل تأتي لتخرجني من غياهب الضياع
إلى غياهب الورود؟ وأنت تلعب بمشاعري وتغريني نعم تغريني بهمسك بضحكك
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
هكذا أنت حتى جعلتني أعشقك حد ثمالتي وأنت لا زلت تلعب بمشاعري
أتعلم لماذا أحببتك؟
لأنك أنت السبب ..
لأنك أغريتني
بحرفك بهمسك بضحكك وبكل مافيك
إنني عشقت الليل من أجلك ياقنديل حياتي يا أملي
كيف أوصف عشقي لك؟
كم أنا تائهة في غياهب حيرتي
وأنت أيها الملاك تلعب بمشاعري
الا تعلم سيدي كم اعشقك .. وأني
أغرق في محيطات عشقي الضائع في غياهب الأماني
ويحيط بي لليل سرمدي
وهذا الضياع يلف قدري
لماذا اجتمعنا؟
لماذا اشتعلنا ؟
لست أدري كل ما أعرفه انني تائهه والحيرة في
شرايني تمزقني , , تبعثرني بل .... , تزلزلني
خربشات غير مرتبة
لا أعلم سر تعلق بك !!!
أهو الحب ..
تباً له ..
فهو يجعلني لك أسيرة ..
لا أجيد سوى بك التفكير ..
وأنا في حبك لا أعرف إلى أين المسير ..
وكيف هو المصير ..
أرجوك عد لقلبي ذكرياته لاتجعلني للماضي و أيامه في دوامة مستمرة ..
لا أعرف نهايتها ؟؟
غاليتي الرائعة .. مها ..
همسات قلب سطرت معها روائع إبداع الحرف برقة ..
لاعدمنا حنين حرفك الراقي ..
دمت بكل الحب..
ياسيدتي قرأتُ هنا
تحليق جميل رقيق وعذب
يحمل على أجنحته فيضاً
من الجمال
تنثرينه هنا وهناك
في جميع الزوايا
لحظات من الجمال
عانقت كلماتكِ هنا
وبعثرت السعادة
في مساحات قلبي
بصدقها لأنها من القلب
وإلى القلب .. دمتِ ودام مدادكِ
على أوراق عذب الكلام
وتقبلي تحيتي القلبية من دمشق
مقرونه بالمودة والمحبة والإخاء والسلام ,
القلم رفيق دآئم
ينزف حبره ليزين صفحاتنا
بنقوش
تصف مشاعرنا
مها@
ألمس في عفوية حروفك
أحاسيس صادقة
وحزن مازال يُتعب مقلتيك
أنثري مكنون إبداعك في صفحاتك البيضاء كقلبك
من أجمل ما كتب هنا على الإطلاق
مها@
قلم تتراءى خلفه الأحلام
كان ولايزال
حديث قلمك
الذي لا يمل
تمنياتي الصادقة لك بالتميز الدائم
قلم رصاص؟
النظرة فيلسوفة ملآنة بالذكاء والأسى ,
أأنا أمام إحدى عجائب الكون السرمدية الغامضة ,
من الرواء والارتواء والبهجة خصيبة وعذبة المذاق ,
كمياه النيل الأسمر وضفافه الخضر , فتنبسط لها كافة الأسارير ,, نعم ..
القديرة ..
مها @
المتألقة فى سماء وأحشاء القلوب ..
وبنظرة فيلسوفة محبة تدرك مداد أقلامها المبدعة ,
إلى من تكتب , وإلى من تبدع روائع الإبداع وفنون الأدب , إنها تعلم
كجدة عجوز استحالت فى عينيها الدنيا بكل عقدها وآلامها ومشاكلها وحبها ,
بلذة عظيمة - فهى من بين المتفوقين , هى من موردات الشرق , وهو أيضا ,
من بين المتفوقين ولكنه لا يقيم وزنا لذلك بل يمضى فى ركب الحياة , كأنه أحد
خلق الله الموهبين , تاركا لها حرية الأختيار بإستخداماتها لأى من أقلامها ونوعية
مدادها , وهو أحوج إلى التقدير والرعاية , فهى فلسفة المحبين , والله المقدر والمعين ,
ولكنها أيضا تدرك ومقدرة أن المحيطين بها طيبون محبون مقدرون ,
لقد هزتنى مداخلة أستاذى الحبيب " برنس " أطال الله عمره , خاصة المقدمة
تزين واجهته الفكرية لكل الأحباب الخاصة منهم وأنت منهن ورائدات الكلمة بمنتدانا ,
أما الحبيب ملاح القلوب الرحيمة " قلم رصاص " , أمسك بك متلبسة
ولم يفصح عن حيثيات إلا عن القليل القليل ,
مراعيا مصلحة التحقيق حيث التثبت والتحرى الإبداعى وإن حفلت بالمراسى ,
بين كل مرسى والآخر طريق جميل وحدوتة طويلة لا تنتهى , دمت ودام بخير
أما الرائعة القديرة المتميزة " همس الروائع " وجدت مداخلتها تنساب بكل حنان
دافق ملآنة بالذكاء كحزمة من الفل , بأسلوب وليد يقصد ما يبوح به لها كل التقدير .
تحياتى وتقديرى لحديثك مع القلم !!
ونتمنا منك المزيد .. منتظر..
والله المعين .
فى أمان الله
عاشق القلم .
توقيع :
التوقيع :
آآآيوه .. آآآيوه .. يابنت الإيه .. بحبك قوى .. قوى .. قوى
.. وآخـاف .. أقـترب .. ولا ألقـاك .. روحى فداكى ..!!!
استاذي المتألق
دوماً صاحب اجمل العبارات
عاشق القلم
مااجمل زفير الاقلام حينما تتبعه كلمات تزيح ذلك الهم عن القلوب .. ومااروع ان تتكون العبارات .. لتعلن انها نهاية النزف في عالم الاحساس الداخلي .. ليكون ذلك بمثابة انذار من محبرة الاحرف .. بان النهايه باتت قريبه .. وان الوجود .. بدا بالتلاشي
اخي العـزيز .. كل الشـكر والتقـدير على هذه الاطلالة التي اســعدتني .. وفي نفس الوقـت شــرفتني .. كعادة صفحتي .. يكون الوهج ملتحفا لها .. فبالتـاكيـد لوجودك معنى اخر .. ولكلماتك الرائـعه .. ضيـاء لا يمكن تحديــده .. فمن الاعماق اخي الفاضل .. اشكرك على هذه الاطلالة الاكثر من رائــعه .. وهذا الحضور العـذب