يستعد الفنان عبدالمجيد عبدالله لتصوير أغنية "الحب الجديد" والتي
تحمل عنوان البومه القادم مع المخرج الكويتي أحمد الدوغجي إلا أنه لم يحدد إلى الآن مكان
التصوير الذي يتوقع أن يكون إما في العاصمة اللبنانية بيروت أو دبي.
وعلى الصعيد نفسه يتابع عبد المجيد المرحلة النهائية لألبومه الذي دخل لشركة روتانا للصوتيات
والمرئيات الموزعة للألبوم مطلع الأسبوع المنصرم حاملا عنوان "الحب الجديد" ومن المقرر
طرحه في سوق الكاسيت مع نهاية إبريل الجاري ويضم في طياته مجموعة من التعاونات
على مستوى الخليج إضافة إلى أغنية لبنانية منها الشاعر تركي و مروان خوري والملحن
صالح الشهري و طارق محمد وفايز السعيد وغيرهم من الأسماء.
وقد أبدى عبدالمجيد تفاؤله الشديد بالألبوم وتمنى أن يكون عند حسن ظن الجمهور حيث قال
في اتصال هاتفي بـ (اليوم) (أتوقع لهذا الألبوم نجاحاً كما أنه سيكون مميزاً مثل العادة وأتمنى
أن يعجب جمهوري الذي طال انتظاره لي وربنا يوفقنا).
وعن فكرة الفيديو كليب قال عبدالمجيد ( أحاول دراسة أكثر من فكرة حتى الآن لكني لم أستقر
وذلك سعياً مني لتقديم ما هو جديد يليق بمستوى الألبوم وإن شاء الله يكون عند حسن ظن الجمهور).
يذكر أن عبد المجيد وصل مساء أمس الأول من العاصمة الإماراتية دبي إلى مقر إقامته
جدة بعد أن أنهى بعض الالتزامات الفنية هناك
.........................................
نفت الممثلة لمياء طارق ما ذكر مؤخراً في العديد من الصحف والمجلات الخليجية
و تداولته مواقع الإنترنت عن القبض عليها وهي مخمورة هي والممثلة شيماء علي
بعد تعرضهما لحادث مروري تضرر من خلاله أربعة شبان.
وقالت لمياء في اتصال هاتفي مع "اليوم": (لا أعلم من أين أتى هؤلاء الصحافيون
بهذه المعلومات التي لا صحة لها خصوصاً أني كنت في تلك الفترة مشاركة في
مهرجان الدوحة الثقافي).
وعن حقيقة ما نشر قالت ( إن ما حدث كان هناك اتفاق بيني وبين إحدى المجلات
الكويتية على نشر خبر وفاتي اثر حادث مروري إضافة إلى أنه كان من المفترض
أن تنشر بعض الصور مع الخبر وأنا ميتة والدماء وذلك بحجة أنها "كذبة أبريل").
وعن مرافقتها للممثلة شيماء علي أثناء وقوع الحادث كما نشرت الصحف أكدت
عدم معرفتها لأي ممثلة بهذا الاسم.
يذكر أنه نشر في الفترة الأخيرة في أكثر من مطبوعة القبض عليها وهي مخمورة
هي ومواطنتها الممثلة شيماء علي بعد تعرضهما لحادث مروري نتج عنه دهسهما
أربعة شباب كما ذكر أنها أحيلت إلى المحكمة وحتى الآن لم يصدر الحكم عليهما.
××××××××××××××××××××××××
الاميرة