أهلاً وسهلاً بكَ أخاً عزيزاً ,
وأقولُ لكَ :
حينما تدق الأجراس تنشد الأطيار لحن الخلود
فتعانق نسمات الصباح غروب الشمس
يتوهج البدر حاملاً معه باقات من الزهر
لينثرها بين الأيادي
معلنة موعد فجر جديد
يصاحبه نور قلم فريد
نستقبلكم والبشر مبسمنا
ننمزجه بشذى عطرنا
نصافحكم والحب أكفنا
لنهديكم أجمل معانينا
ونغرف من همس الكلام أعذبه
ومن قوافي القصيد أجزله
ومن جميل النثر أروعه
بين مد وجزر في أمواج البحر
نخوض غمار الكلمة
فتجرفنا سفينة الورقة .. تجدفها أقلامنا
لتحل قواربكم في مراسينا
فنصل معاً نحو شواطىء
مـــنتديـات شبكة روائع الإبداع
وتقبل تحيتي القلبية من دمشق
مقرونه بالمودة والمحبة والإخاء والسلام ,