المتألق في سماء الكلمة والحرف
الشارد
في متنفسك العطر
هنا سأبوح للطفل
فأعذرني أخي العزيز
نودع الطفل..
في وقت الخروج..من الأبيض
وبين الزبد والموج
نحرق ثيابه
ونسن أنيابه
وتبقى البراءة ثلج
والزمن شمس
وأعمارنا غابه
وكل ما كبرنا .. تكبر الغابة
لي عودة
دمت مبدع كما أنت
قلم رصاص؟
طفلة صغيرة
تلعب مع والدها
نظرت اليها
بحب وشوق
بامل وتوق
لنظرة عين
للفتة
لبسمة
لرؤيا
لحلم
ااااااااااه يا والدي
كم افتقدت
تسألت
هل يا ترى
هل سيأتي يوم
أرى تلك النظرة
من أحد
إنه الحب المجرد
إنها الحب الأسمى
إنه الحب
الحب
الحب
الحب بكل معانيه
الجملية الدافئة
والدي كم تهت بعدك
كم بحثت في عيون الناس
عن حبك
كم كنت ارتطم
بكل شخص
وأساله
سؤال بمنتهى السذاجة
أتسمح لي بأن أكون إبنتك
لالا
لم يكن هذا سؤالي
أتسمح بان تكون والدي
هذا هو سؤالي
والدي
لم يرد أن يجاوبني احد منهم بالجواب الذي أريد
فلا أنا إبنتهم
ولا هم أنت
والدي
ستظل دوما والدي الأوحد
وسأظل دائما إبنتك
الحائرة والباحثة عنك في
عيون الآخرين
للكاتبة : حنين
قلم رصاص؟
وماتزال رحلة العذاب بنار الوجد تشتعل
وستظل تنزف بدمِ الحرف وإنكسار ذاتي
ستبقى تذكر عهد الجرح ونقش بسطوري
ورغم هذا وذاك سأحاول أن أمسك بيد الأمل
وأُغرقه بحبر قلمي وأُذوقه جرعات من الألم
الألم وليس الأمل،،حتى يخضع ويعود لمكاني
تحت سلطة حرفي وقلمي وهذياني
بقلم نديم الليل