استخدام آيات قرآنية فى رنات الهاتف الجوال حلال ام حرام؟
كيفكم
تتوقعون انه استخدام ايات قرانيه في رنات التلفون حرام او لا؟
تعالوا نعرف حرام او لا؟
فجأة تحولت رنات الهاتف إلى قضية فقهية، فبعد تصاعد موجة ابتكار أنواع من الرنات لتشمل الأغاني والجمل الشهيرة من الأفلام السينمائية وصوت الأذان أصبح هناك آيات قرآنية تستخم رنات للهاتف المحمول.
ومع الإعلان عنها أفتى بعض الفقهاء في الدين بتحريمها ليفتحوا بذلك باباً من الجدل حول واحد من منتجات الحداثة فى السنوات الأخيرة.
حرم قسم من علماء الدين بشكل قاطع استخدام الآيات القرآنية في نغمات الهواتف على إعتبار أن فى هذا عبثاً بقدسية القرآن مشيرين إلى ان آيات القرآن لم تتنزل من السماء لاستخدامها فى أمور فيها عبث بالقرآن مثل رنات الهاتف الجوال.
واجاز علماء فقه آخرون باستخدام آيات القرآن الكريم فى رنات المحمول مؤكدين انه ليس فى الأمر حرمة سوى اُستخدامها بين العشاق كرسائل وعندها يصبح حكمها حكم كتابة الآيات القرآنية على الحوائط، مؤكدين انه إذا كانت فى موضع يمكن أن تصبح عرضة للإساءة إليها كأن يدوسها الناس بأقدامهم فعندئذ تكون حراماً.
وعندما سئل احد الفقهاء عن هذه الرنات التي تبيعها الشركات على شكل آيات قرانية كما تبيع غيرها قال: إن المصحف أيضاً إذا طُبع أو سُجل بالصوت يُباع وهذا ليس سبباً للتحريم، بل نحن نشجع إستخدام هذه الآيات بدلاً من الرنات الخليعة التى يستخدمها البعض وهي عندما يسمعها صاحب الهاتف تُعد نوعاً من التذكير بالخير. مشرف على قسم روائع الاسلامي ترقبوا مسابقه في قسم الاسلامي النسر الاسود
معنى هذا ان هنااك خلاف في الاقوال
مما جعل الموضووع في دائرة الشك
خصوصا انه تم عرض اعذار العلماء الذين اجاازو الموضووع
مع عدم ذكر سب تحريم العلماء الاخرين في نفس الموضوع
وبصرااحه عذر بيع المصحف ليس قياسا في الموضووع
فالمصحف الكريم يتم قرائته وتدبره وغيره
اما الرنه فما يبدا القارئ بالقرائه حتى يتم قطعه حينما
يقوم الشخص بالرد ..
ولا ننسى قول الله تعالى :
" واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا "
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول في حديث بما معناه
اترك مايريبك الى ما لا يريبك
وحتى نقطع الشك باليقين لزم تركه
خصوصا ان هناك أناشيد اسلاميه جميله ممكن استبدالها بالاغاني