اكتشاف حالات جديدة للإصابة بالطاعون الرئوي بالكونجو الديمقراطية
- قال عمال اغاثة يوم الاثنين ان الاطباء اكتشفوا 60 حالة جديدة على الاقل لمرض الطاعون الرئوي في شرق الكونجو الديمقراطية لكن لا يبدو ان المرض يمتد الى خارج بلدة زوبيا التي تفشي فيها الوباء.
وانتشر الطاعون الرئوي وهو مرض معد بدرجة كبيرة قبل شهرين في بلدة زوبيا التي تشتهر بالتعدين ويقطنها سبعة الاف على الاقل من عمال مناجم الالماس وتبعد نحو 300 كيلومتر شمالي العاصمة الاقليمية كيسانجاني.
وقال اريك بيرثيرات رئيس فريق تابع لمنظمة الصحة العالمية لرويترز عبر الهاتف من زوبيا يوم الاثنين "لا تزال تظهر حالات في زوبيا ولكنها حالات تقتصر على منطقة التعدين. لا يبدو انها انتشرت الى نطاق ابعد."
ولم يتمكن بيرثيرات من اعطاء اي ارقام جديدة لكن منظمة اطباء بلا حدود قالت انها سجلت حالات جديدة في البلدة التي تقع في منطقة ايتوري الذي تعمه الفوضى في الكونجو الديمقراطية حيث استعر القتال على المعادن لعدة سنوات.
وقال فيليب هافيت منسق الطواريء باطباء بلا حدود يوم الاثنين "سجلنا 61 حالة جديدة بما فيها حالة وفاة." وتابع "كانت هناك 15 حالة جديدة بالامس ولكنها تقتصر على منطقة التعدين ليس اكثر."
وكان الاطباء يخشون أن يكون المرض قد انتشر عندما غادر أربعة الاف من عمال المناجم بلدة زوبيا واختفوا في الغابات قبل اسبوعين هربا من المرض ومن اشتباكات شملت فصائل مختلفة من قوات الامن التي تحرس منطقة التعدين.
ويقول الاطباء ان الطاعون الرئوي يصيب رئة الضحية ويمكن ان ينتقل بسهولة بين الاشخاص ويقتل المريض في خلال 48 ساعة ما لم يعالج على الفور.
وقامت منظمات الاغاثة ومسؤولو الصحة بالحكومة بعملية مسح للغابات بحثا عن عمال مناجم مصابين ربما كانوا قد لاذوا بالفرار من زوبيا ولكنهم يقولون انهم لم يعثروا على اي شخص حتى الان.
وتشير تقارير اولية الى ان 61 توفوا بسبب تفشي المرض. وقال بيرثيرات ان فرق الاغاثة تعيد الان فحص جميع حالات الوفيات المسجلة على ارض الواقع للتأكد مجددا من اسباب وفاتهم.
وقال "رغم اننا نكتشف المزيد من الحالات في زوبيا الا أن العدد الاجمالي فيما يبدو أقل من العدد الذي كنا نعتقد وجوده من قبل والبالغ 400 حالة."